إيران لا تفاوض: رسالة صاروخية.. وفي اليد ورقة أخرى
إيران لا تفاوض: رسالة صاروخية.. وفي اليد ورقة أخرى

"الدرع الصاروخية و"خطوط إيران الحمراء": لا حرب ولا مفاوضات"، عنوان مقال "أوراسيا ديلي" حول تجنب طهران إيصال المواجهة مع واشنطن وحلفائها العرب إلى حالة حرب رغم شدة الضغوط.

وجاء في المقال: لا تريد إيران الحرب مع الولايات المتحدة، ولكنها لا تنوي الدخول في مفاوضات معها. في هذه الأثناء، لا تظهر القيادة العسكرية والأمنية في البلاد ضبط نفس كبيرا في هذا الأمر. على العكس، تأتي إشارات واضحة من القوات المسلحة وحرس الثورة الإسلامي الإيراني: نحن مستعدون لصد الهجوم والرد بضربة ساحقة. 

الكلمة الرئيسية هنا هي "الرد"... عقيدة إيران العسكرية الحديثة، ومفهوم الأمن القومي لديها، لا ينصان على ضربات وقائية ضد النقاط التي يأتي منها تهديد مباشر للبلاد. في الوقت نفسه، من المهم الإشارة إلى أن غياب استراتيجية الضربات الوقائية، والطبيعة الدفاعية الصارمة لعقيدة طهران العسكرية، لا تشمل الجماعات الإرهابية والمتطرفة التي غمرت المنطقة.

لن تكون إيران أول من يهاجم خصومها الجيوسياسيين في الشرق الأوسط، سواء كانت إسرائيل أم ممالك الخليج العربية. لكن "الساعة صفر" تقترب حتمًا، وقدرة إيران على مواجهة المنافسين الأقوياء باستراتيجية دفاعية لفترة طويلة محدودة.

تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية إطباق الحصار على إيران، عسكريا واقتصاديا ودبلوماسيا. تحذيرات الأمريكان وحلفاؤهم لطهران الرسمية، تسير بالتوازي مع الإشارة إلى الدرع الصاروخية (الإيرانية).

وقد قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي: "إذا تجاوزتم خطنا الأحمر، لن نتردد في عبور خطوطكم الحمراء"، دون أن يحدد ما هو "الخط الأحمر" في علاقات طهران مع الرياض وأبو ظبي.

ومع ذلك، فمن السهل افتراض ضربة لحقول النفط في ممالك الخليج العربية. مرة أخرى، يتم الرهان على إمكانات الصواريخ "عالية الدقة" الإيرانية، وعلى أداة الردع التقليدية في أيدي الإيرانيين- إغلاق مضيق هرمز.

ويذكّر المقال بالضربة الصاروخية الإيرانية، ليل الاثنين 1 أكتوبر، على قواعد إرهابيي تنظيم الدولة على الضفة الشرقية لنهر الفرات في سوريا، ردا على هجوم 22 سبتمبر في الأهواز.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

شكرا لمتابعتكم " إيران لا تفاوض: رسالة صاروخية.. وفي اليد ورقة أخرى " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات