https://m.elwatannews.com/news/details/3584696
https://m.elwatannews.com/news/details/3584696

جددت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، هجومها على مجلس حقوق الإنسان الأممي، مشيرة أن بلادها انسحبت منه بسبب فشله المتواصل في التصدي للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في النصف الغربي من الكرة الأرضية؛ لا سيما فنزويلا وكوبا، وجاء ذلك في بيان صدر عن المندوبة الأمريكية، في وقت متأخر أمس الأربعاء.

وأوضحت السفيرة الأمريكية أن إخفاقات مجلس حقوق الإنسان تجعل اختيار الأمين العام للأمم المتحدة للمفوض السامي الجديد لحقوق الإنسان أكثر أهمية.

وأضافت: "الأمم المتحدة أخفقت في معالجة الأزمات الكبرى لحقوق الإنسان في إيران، وكوريا الشمالية، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وفي أماكن أخرى، أو في إيقاف هوسها المزمن غير المتناسب مع إسرائيل"، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية.

وجاء بيان السفيرة الأمريكية تعليقا على إعلان الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، اعتزام أمينها العام أنطونيو جوتيريش، الكشف عن اسم مرشحه لمنصب المفوض السامي لحقوق الإنسان، قريبا.

ورغم أن نائب المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، نفى ما تداولته وسائل إعلام غربية، أمس الأول الثلاثاء، حول اختيار، جوتيريش، بالفعل رئيسة تشيلي السابقة، ميشيل باتشيليت للمنصب، إلا أن هيلي في بيانها أكدت أن الأمر متروك للسيدة باتشيليت للتحدث ضد إخفاقات مجلس حقوق الإنسان بدلا من قبول الوضع الراهن، ونحن نأمل أن تفعل ذلك لأن هذا ما سنقوم به.

ويتطلب تعيين المرشح للمنصب مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو إجراء بروتوكولي، إذ لم يحدث أن رفضت 193 دولة الأعضاء، ترشيحات الأمانة العامة.

جدير بالذكر،  أن "باتشيليت"، تولت رئاسة منظمة الأمم المتحدة للمرأة، بين 2010 و2013، قبل أن تتولى رئاسة بلادها في 2014، وحتى مارس الماضي.

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3584696 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات