https://m.elwatannews.com/news/details/3410305
https://m.elwatannews.com/news/details/3410305

ذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» الإسرائيلية، تحت عنوان «بين مصر وقطر وإسرائيل.. هكذا تحقق وقف إطلاق النار»، أن قادة كباراً من حركة «حماس» الفلسطينية حاولوا نشر رسائل تهدئة فى غزة بوساطة ممثل قطر لإعادة إعمار غزة، ولكن بعد أن أدركوا أن وقف إطلاق النار لن يأتى من الدوحة، توجهوا بالرسائل من خلال القاهرة، وعندئذ أوضح الجانب المصرى لقادة «حماس» أن إسرائيل لا تنوى إجراء مفاوضات من أجل الوصول إلى تهدئة، ولكن «الهدوء سيتم الرد عليه بهدوء».

من جانبه، أكد منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاى ملادينوف، لمجلس الأمن الدولى، أن أعمال العنف الأخيرة بين إسرائيل وحماس تضع قطاع غزة على حافة الحرب، وتحدّث عبر الفيديو من القدس، أمس الأول قائلاً: «إن هذه الجولة الأخيرة من الهجمات تشكل إنذاراً للجميع بأننا على حافة حرب كل يوم».

وفى سياق آخر، قال مسئول إسرائيلى إن الحكومة تتجه لعرض خطة لإعادة إعمار قطاع غزة بالكامل مقابل استعادة إسرائيليين أسرى لدى «حماس» منذ عام 2014، ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، عن منسق شئون الأسرى والمفقودين «يارون بلوم» قوله، فى اجتماع مغلق أن «إسرائيل لن تبرم أى صفقة تبادل مع حركة حماس على غرار صفقة شاليط»، فى إشارة إلى صفقة لتبادل الأسرى تمت عام 2011. وأضاف «بلوم» أن «الاتفاق المقبول لإسرائيل هو إعادة الجنديين والمواطنين الإسرائيليين، لقاء خطة لإعادة إعمار قطاع غزة بالكامل».

إسرائيل تعرض استعادة أسراها لدى الحركة مقابل إعادة إعمار غزة بالكامل.. وخطوات احتجاجية لمئات الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية

وقال رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن مئات الأسرى الإداريين فى سجون الاحتلال الإسرائيلى سيبدأون الأسبوع المقبل خطوات تصعيدية تبدأ بالإضراب عن الطعام بشكل تدريجى ومنظم، مضيفاً لإذاعة «صوت فلسطين»، صباح أمس، أن 500 أسير إدارى يقبعون فى سجون الاحتلال اتخذوا قرارهم بعدم المثول أمام المحاكم الإسرائيلية لممارسة الضغط لإنهاء ملف الاعتقال الإدارى، مهددين بخطوات تصعيدية ابتداء من الشهر المقبل. وتوقع «قراقع» أن تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلى عمليات قمع غير مسبوقة وعزل لإنهاء هذا الإضراب المقرر وأن يواجه بقوة كما حصل فى إضراب عام 2017، داعياً كافة أبناء الشعب الفلسطينى إلى مساندة هذا الإضراب.

وعلى جانب آخر، قال رئيس الموساد السابق «تمير باردو» إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أصدر تعليماته لكافة المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية للاستعداد والتأهب لهجوم محتمل على إيران، وكشف «باردو»، فى مقابلة مع برنامج «عوفدا»، أنه فى أعقاب التعليمات غير العادية التى قدمها نتنياهو إلى المؤسسة الأمنية، تم فحص شرعية هذه التعليمات مع المستشار القضائى للحكومة، فيما توجه «باردو» للاستقالة من منصبه بسبب تعليمات نتنياهو، وفقاً لما ذكره موقع «عرب 48».

وذكر موقع «واللا»، الإسرائيلى، أن نتنياهو أصدر فى عام 2011 أوامره لرئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلى، بينى جانتس، ورئيس الموساد تمير باردو لتجهيز وتأهيل المؤسسة الأمنية لتكون مستعدة لتنفيذ هجوم فى إيران بعد 15 يوماً من إصدار الأمر.

وتحدث رئيس الموساد السابق عن التحركات التى جعلت إسرائيل أقرب من أى وقت مضى إلى الهجوم على إيران، فيما بات يُعرف بـ«بى 15»، وذلك بعد التوجيه الصادر من نتنياهو لرؤساء المؤسسة الأمنية، مؤكداً أنه كان بصدد الاستقالة من منصبه فى رئاسة الموساد بسبب تعليمات نتنياهو.

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3410305 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات