https://m.elwatannews.com/news/details/3302128
https://m.elwatannews.com/news/details/3302128

بعد سنوات من الخلافات، كشف مسؤول من مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية، أخيرا، عن تفاصيل القمة التاريخية بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مؤكدا أنها ستشمل عشاءً رسميا وستبث على الهواء مباشرة، حسبما أفاد موقع سكاي نيوز العربية.

ولا تزال التحضيرات للقمة التاريخية، التي ستعقد يوم الجمعة المقبل، تتم على قدم وساق ومن المتوقع أن تعقد الكوريتان، بروفة نهائية في المنطقة الأمنية المشتركة في بانمونجوم، مكان انعقاد القمة الثالثة بينهما.

وقبل انطلاق القمة التاريخية بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، ترصد"الوطن" تاريخ الخلافات بينهما:

كانت شبه الجزيرة الكورية جزءا من الإمبراطورية اليابانية التي احتلتها منذ عام 1920 وحتى الحرب العالمية الثانية عندما أعلن الاتحاد السوفيتي، بالاتفاق مع الولايات المتحدة، الحرب على اليابان.

في عام 1945 تحررت كوريا من الحكم الياباني، إلا أنها انقسمت إلى قسمين" كوريا الشمالية الشيوعية، التي حررها الاتحاد السوفيتي، وكوريا الجنوبية، التي حررتها الولايات المتحدة الأمريكية"، يفصلهما خط عرض 38، وذلك منذ 1947، حسبما أفاد موقع فرانس 24.

في عام 1950 اندلعت حرب أهلية بين الكوريتين وتحول الصراع البارد إلى صراع حقيقي، حيث اتهمت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية بإغراق سفينة حربية ما أدى إلى مقتل 46 بحارا جنوبيا.

وكانت بداية الحرب الأهلية تحديدا في 25 يونيو 1950 عندما هاجمت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية وتوسع نطاق الحرب بعد ذلك عندما دخلت الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة، ثم الصين أطرافا في الصراع.

في ظل اضطراب جيش سول، وفرار جنوده من المواجهة، تدخلت الولايات المتحدة، بالإضافة إلى بعض من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، في الحرب باعتبارها "حربا على القوى الشيوعية العالمية"، و"رمزا للصراع بين الشرق والغرب والخير والشر".

بالفعل دخلت القوات الدولية كوريا الشمالية حتى وصلت إلى حدودها الشمالية مع الصين التي تدخلت في الحرب، إلى جانب بيونغ يانغ، بسبب ما قالت عنه وقتها إنه "عدوان مسلح على أراض صينية".

بلغ عدد القتلى أكثر من 5 ملايين، معظمهم من مدنيي الكوريتين، من بينهم نحو 40 ألف عسكري أمريكي، فيما أصيب أكثر من مائة ألف عسكري أمريكي، بحسب تقرير نشره موقع سكاي نيوز العربية.

لم يتم التوصل إلى وقف للحرب، حينها، بل وقع المتحاربون على هدنة، في يوليو عام 1953، سمحت للأسرى الكوريين الشماليين والصينيين بالعودة إلى بلادهم، كما منحت كوريا الجنوبية مساحة أرض إضافية، تبلغ مساحتها 1500 ميل مربع، قرب خط العرض 38.

ونصت الهدنة على تحديد منطقة منزوعة السلاح، يبلغ عرضها نحو ميلين، لا تزال موجودة حتى ذلك اليوم.

ومن المقرر عقد القمة التاريخية في "بانمونجوم"، وداخل المنطقة منزوعة السلاح المحصنة  مما يجعل كيم أول زعيم كوري شمالي يطأ أرض كوريا الجنوبية منذ نهاية الحرب الكورية 1950- 1953.

 

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3302128 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات