https://m.elwatannews.com/news/details/3301156
https://m.elwatannews.com/news/details/3301156

منذ بدء الهجوم التركي على منطقة عفرين السورية، وهو يهدف بشكل مباشر إلى زرع الرعب والرهبة في نفوس المدنيين، وتجويع وتهجير أبناء المنطقة الصامدين في وجه العدوان التركي، فلم تسلم المدارس والمنشآت المدنية والعامة وحتى الأماكن الأثرية من همجية هذا الهجوم.

وحسب ملف أعدته هيئة العالقات الخارجية للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، حصلت "الوطن" منه على نسخة، أكدت فيه أن الفصائل الموالية للجيش التركي تقتل الأكراد تحت شعار الدين زاعمة أنها تحارب الإرهاب، إلا أن الهجوم يهدف إلى إبادة هذا الشعب ومحو تاريخه وطمس هويته وثقافته من خلال استهدافه لمعالم الثقافة الكردية، وثبت ذلك فور دخوله مركز مدينة عفرين واستهدافه بشكل مباشر تمثال كاوا الحداد شعلة الحرية والحياة الجديدة بالنسبة للأكراد، بجانب ممارسته أعمال السلب والنهب والتمثيل بالجثث وتعذيب الأسرى، بالإضافة إلى عمليات الخطف والاعتداء على النساء.

وحسبما وصف الملف الأفعال التركية في عفرين بـ"الممارسات الوحشية"، حيث شاركت مجموعات الجيش التركي في الهجوم على عفرين، ومارست أبشع الجرائم بحق المدنيين ومقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة، كل ذلك كان في ظل الصمت الدولي وغياب المنظمات الحقوقية.

وتجدر الإشارة إلى أن ما تمارسه تركيا في عفرين ما هو إلا استكمالا لسياسات حكومة العدالة والتنمية التي تهدف إلى إبادة الأكراد، فما أشبه الذي يحدث اليوم في عفرين بما حدث عام 2015 في مناطق جنوب تركيا والممارسات التي ارتكبها الجيش التركي في مدن "جزير، شرناخ، نصيبين، سور آمد".

وبتاريخ 30 يناير من العام الجاري قامت المجموعات المشاركة في العملية العسكرية التركية على عفرين بالتمثيل بجثة المقاتلة الكردية "بارين كوباني" في ريف عفرين، حيث قاموا بتعرية الجزء العلوي من جسدها وتقطيع أجزاء من جثتها ورميها وسط جمع من المقاتلين، الأمر الذي أشعل الخوف والرعب في نفوس أهالي المنطقة.

وبتاريخ 8 فبراير 2018 عادت الفصائل الإرهابية للجيش التركي إلى تكرار التمثيل بجثة مقاتل آخر أسر في الجبهة على غرار التمثيل بجثة المقاتلة "بارين كوباني".

ونشرت مواقع مقربة من الفصائل الإرهابية مقطعًا مصورًا يظهر قيام عناصر من هذه الفصائل بالتمثيل بجثة مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية "أحمد محمد حنان" في مدينة أعزاز، وذلك بعد قتله في قرية قسطل جندو القريبة من جبل برصايا غرب عفرين.

كما أفادت مصادر محلية في مدينة عفرين، أن العناصر الإرهابية المدعومة من الجيش التركي أقدمت على اختطاف الدكتور عبدالمجيد عزت شيخو، عميد كلية الأدب الكردي في جامعة عفرين.

وأكدت المصادر أن فصائل "أحرار الشرقية" اختطفت الدكتور من منزله في مركز المدينة، مشيرة إلى أنه اعتقل بتهمة وجوده في رئاسة كلية الآداب بجامعة عفرين.

وبتاريخ 20 مارس 2018 ارتكبت الفصائل الإرهابية المتحالفة مع الجيش التركي العديد من الجرائم، منها نحر المدني "بالل حمو" في قرية خلولكو في ناحية بلبل بمدينة عفرين.

ويبلغ الضحية "بالل حمو" من العمر حوالي 70 عامًا، وتعرض في قريته للتعذيب من قبل فصائل "غصن الزيتون" وبعدها تم فصل رأسه عن جسده.

كما أقدم الجيش التركي على تدمير تمثال كاوا الحداد فور دخولهم مركز مدينة عفرين، وهو بطل أسطورة كردية قديمة ترتبط بعيد النوروز أي اليوم الجديد وبداية الربيع الكردي، التي يحتفل بها سنويا في 21 مارس، وهم بذلك يريدون أن يطمسوا الثقافة الكردية ويمحوا الوجود الكردي.

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3301156 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات