https://m.elwatannews.com/news/details/3280711
https://m.elwatannews.com/news/details/3280711

يستقبل دونالد ترامب اليوم، في ولاية  فلوريدا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ليبحثا في شؤون رجل ثالث هو الزعيم الكوري الشمالية كيم جونج أون الذي يشكل لغزا ويفترض أن يلتقيه الرئيس الأمريكي خلال أسابيع.

ومن اللقاءات الثنائية إلى عشاء بحضور زوجتيهما ومؤتمر صحافي مشترك، يجتمع الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الياباني ليومين في منزل ترامب الفخم في مارالاجو.

ومع أن "البيت الأبيض" يؤكد على "العلاقات الممتازة" بين الرجلين اللذين يهويا رياضة الغولف، قد يكون الاجتماع الثنائي بينهما حساسا.

فقد فوجئت طوكيو بالإعلان غير المتوقع للرئيس الـ45 للولايات المتحدة قبول دعوة كيم جونج أون إلى عقد قمة. كما أن اليابان تشعر بالاستياء من مبادرات "البيت الأبيض" في مجال التجارة.

وبعد قرار فرض رسوم جمركية على الفولاذ والألمنيوم، وافق ترامب على إعفاء بعض الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة، باستثناء اليابان.

ويشعر آبي، الذي راهن منذ البداية على شكل من الشراكة مع هذا الرئيس غير المألوف إلى درجة أنه كان أول من توجه لزيارته في برج ترامب بعد الانتخابات، ببعض المرارة.

ويفترض أن يعمل على تأكيد ضرورة الوحدة وإقامة جبهة مشتركة بين اليابان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتطويق ممارسات الصين التي تعتبر غير نزيهة.

في استطلاعات الرأي، لا يبدو الرجلان في وضع مريح وهما يواجهان صعوبات في بلديهما.

ويواجه آبي بعد أربع سنوات ونصف السنة من وصوله إلى السلطة، قضايا متراكمة تتعلق باتهامات بالمحسوبية عادت إلى الظهور وتضعه في موقف صعب.

أما ترامب، فيمر بفترة تتسم بحساسية خاصة، من التحقيق الذي ينطوي على خطر ويطال محاميه مايكل كوهين إلى الحملة الإعلامية المكثفة لجيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) السابق الذي يرى أن الرئيس السبعيني "غير مؤهل أخلاقيا" لرئاسة البلاد.

قالت الناطقة باسم "البيت الأبيض" ساره ساندرز الاثنين على متن الطائرة الرئاسية أن "اللقاء سيتركز خصوصا على الاستعداد للمناقشات مع كوريا الشمالية".

وقد يسمح يوما المحادثات بكشف بعض التفاصيل الإضافية عن اللقاء المنتظر جدا بين ترامب وكيم.

وفي المضمون كما في الشكل، الأسئلة كثيرة. في أي بلد سيعقد اللقاء؟ في أي موعد؟ باي شكل؟ وكلها تفاصيل ما زالت محفوظة بسرية.

وقال مسؤول أمريكي إن "الاستعدادات جارية"، مؤكدا أن الموعد الذي تحدث عنه ترامب مايو أو مطلع يونيو" ما زال قائما.

أما شينزو آبي، فسيحاول أن يجد لنفسه مكانا في قلب الحدث.

وقالت ميريا سوليس من معهد "بروكينجز اينستيتيوت" في واشنطن إن "اليابان تريد مكانها على الطاولة بدلا من الحضور كمتفرجة على سلسلة من اللقاءات لكيم مع الرؤساء الصيني شي جين بينج والكوري الجنوبي مون جاي آن والأمريكية دونالد ترامب".

وفي الأساس، تخشى اليابان أن تنتقل متطلباتها على الصعيد الأمني إلى المرتبة الثانية.

فيمكن لطوكيو أن تخشى من أن يتركز الاهتمام على الصواريخ العابرة للقارات التي تطورها كوريا الشمالية وتهدد الولايات المتحدة، ما يجعل تلك القصيرة والمتوسطة المدى التي يمكن أن أصيب أرخبيل اليابان في المرتبة الثانية.

من جهة أخرى، يصر رئيس الوزراء الياباني على أن تطرح على طاولة المحادثات مع بيونج يانج قضية المواطنين اليابانيين الذين خطفتهم كوريا الشمالية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

وتقول ميريا سوليس إن أحد مكاسب آبي حتى الآن كان قدرته على طمأنة اليابانيين بان "علاقته الخاصة" مع الرئيس الأمريكي ساعدت بلاده في اجتياز التقلبات الناجمة عن مبدأ "أمريكا أولا".

وتضيف أن آبي "يصل إلى مارالاجو مع رغبة في تجديد هذه العلاقة الخاصة لكن مسألة وجود حماس متبادل تبقى مفتوحة".

 

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3280711 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات