سرايا بوست / القبض على علماء نوويين روس يعدنون البتكوين على حواسيب العمل الفائقة
سرايا بوست / القبض على علماء نوويين روس يعدنون البتكوين على حواسيب العمل الفائقة

روليت روسي

قد يسيء الموظف العادي في عمله، فيغادر باكرًا، أو يتسوق إلكترونيًا خلال ساعات الدوام الرسمية، أو ربما يطلق شائعات عن زملاءه، لكنك لن تصادف أسوأ من موظف جرّب أن يخترق حاسوبًا فائقًا داخل منشأة رؤوس نووية روسية بالغة السرية كي يعدّن عملات معماة.

في أوائل شهر فبراير/شباط الجاري، طُرد من العمل عدد من المهندسين في معهد بحث روسي للفيزياء التجريبي في مدينة ساروف الروسية، بعد أن حاولوا ربط حاسوب المنشأة الفائق إلى الإنترنت، ما أطلق إنذارًا أمنيًا قاد إلى اعتقالهم.

وصرحت مديرة الدائرة الصحفية للمعهد تاتانيا زالسكيا لوكالة أنباء إنترفاكس أن هدف الموظفين كان استخدام النظام في تعدين العملات المعماة. فلا بد أن رواتبهم كمهندسين نوويين لم تكن كافية بالنسبة لهم.

وقالت تاتانيا أن المهندسين سيواجهون تهمًا جنائية. وجدير بالذكر أنهم ليسوا أول من خاطر باحتمال دخوله سجنًا روسيًا مقابل بعض القدرة الحاسوبية، فوفقا لتاتانيا، قبضت شركات أخرى على موظفين حاولوا التعدين على أنظمة حاسوبية متقدمة.

على الحافة

ما زالت العملات المعماة تنتشر في جميع أنحاء روسيا وصولًا إلى الرئيس الروسي بوتين الذي كان موقفه منها متأرجحًا، ففي يونيو/حزيران 2017 قابل الرئيس الروسي فيتاليك بيوتيرن مبتكر الإيثيريوم، التي تعد إحدى أشهر العملات المعماة، ومنذ ذلك الوقت أبدى بوتين تأييده للعملات المعماة، لكن في أكتوبر/تشرين الأول 2017، قال بوتين أنه توجود علاقة رسمية بين العملات المعماة وغسيل الأموال والإرهاب، ثم دعا في يناير/كانون الثاني 2018 لابتكار عملة معماة وطنية.

يأمل المهندسون الجناة فعلًا أن تكون علاقة بوتين مع العملات المعماة في أبهى حالاتها، لكن في حال العكس، قد يستخدم بوتين هذه الحالة ليضرب مثالًا على ما يحدث للمجرمين الذين يعبثون بالعملات المعماة، وعندها قد يكون موقفهم صعبًا جدًا.

شكرا لمتابعتكم " سرايا بوست / القبض على علماء نوويين روس يعدنون البتكوين على حواسيب العمل الفائقة " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات