https://m.elwatannews.com/news/details/3485308
https://m.elwatannews.com/news/details/3485308

يحتفل الكاتب وحيد حامد، اليوم، بعيد ميلاده الرابع والسبعين، حيث عرفه الجمهور من خلال القضايا المجتمعية التي يُقدمها بوعي و مصداقية، فقد عمل مع عدد من المخرجين الكبار منهم سمير سيف، وشريف عرفة، وعاطف الطيب، ولاقت أعماله إعجابًا من جميع المحافل المحلية والدولية وحاز عنها على عدة جوائز.

يؤكد دومًا وحيد حامد، في أحاديثه التلفزيونية والصحفية، ضرورة تحلي الفنان بالقوة والشجاعة، حيث يستطيع ترجمة القضايا المجتمعية على الشاشة بطريقة مبسطة مع التركيز على أدق التفاصيل، فقد اشتبك كثيرًا مع الجماعات الإسلامية المتطرفة والأنظمة السياسية المختلفة، من خلال أعماله السينمائية والتلفزيونية، بداية من "الإرهاب والكباب"، مرورًا بـ"اللعب مع الكبار" و"الجماعة"، فقد انتقل ابن مركز "منيا القمح" بمحافظة الشرقية، في القاهرة عام 1963، حيث كان حريصًا على زيارة المكتبات والسينما والمسرح، ومطلعًا على الكتب الأدبية والفكرية، طامحًا في أن يكون كاتبًا متميزًا، كما كان مقربًا من الكاتب الكبير يوسف إدريس الذي نصحه بالكتابة في مجال الدراما، ليتجه بعدها إلى العمل الدرامي والسينمائي. 

كتب حامد، مجموعة من الأفلام السينمائية السياسية، التي تبرز طبيعة عمل وزراء الداخلية، منهم "الإرهاب والكباب"، الذي لعب بطولته الفنان عادل إمام، وكمال الشناوي، و"النوم في العسل" الذي يظهر فيه عادل إمام في دور رئيس مباحث القاهرة، ويكتشف وباء يسبب العجز الجنسي للرجال، وعانى منه هو الآخر، و"قط وفأر" الذي يدور في قالب كوميدي، حيث يخوض "حمادة" صراعًا مع وزير الداخلية للحصول على جثمان والدته التي توفيت داخل منزل الوزير.

الاحتكاك بالأنظمة السياسية لم ينتهِ عند هذا الحد، حيث كتب فيلم "الراقصة والسياسي" الذي يتناول أنواع الظلم والتعسف في استعمال السلطة وضياع الأخلاق، وكذلك فيلم "معالي الوزير" الذي تدور أحداثه حول اختيار "رأفت رستم" لكي يكون وزيرًا عن طريق الخطأ (لتشابه اسمه مع اسم دكتور جامعي مرموق)، وينجح في البقاء في المنصب لفترة طويلة، إلا أنه يتعرض لـ"كوابيس" طول تلك الفترة.

ومن خلال عمل تلفزيوني مكوّن من ثلاثين حلقة، رصد "حامد" الحياة السياسية والاجتماعية في مصر، خلال فترة الثمانينيات، عبر مسلسل "بدون ذكر أسماء"، لاسيما نمو التيارات الإسلامية، بجانب انتشار ظاهرة التسول وسلبيات الإعلام والصحافة بشكلٍ خاص.

مشوار طويل قطعه وحيد حامد، في مواجهة الإسلام السياسي والتطرف، حيث استهل رحلته بفيلم "طيور الظلام"، الذي تدور قصته حول ثلاثة محامين أصدقاء، تفرق بينهم المصالح، حيث يتحول "نوفل" إلى محام انتهازي يبدد كل القيم من أجل المال، بينما "الزناتي" ينضم للجماعات المتطرفة؛ ليحقق مكاسب مالية، كما يحاول تجنيد "فتحي" بالدفاع عن جماعته لكنه يفشل، كما تناول "حامد" ظاهرة الإرهاب من خلال التركيز على أسباب الظاهرة، لاسيما الفقر والبطالة.

ولم يتغافل "حامد" أن تضم مكتبته الفنية، عمل درامي يتناول تاريخ نشأة جماعة الإخوان الإرهابية، رغم الهجوم الذي تعرض له، فضلًا عن المخاطر الذي يتعرض لها من قِبل عناصر "الجماعة"، حيث كتب مسلسلًا  مكوّن من جزئين بعنوان "الجماعة"، كان الجزء الأول منه في عام 2010، وكانت أحداثه تدور حول التحقيق مع مجموعة من شباب جامعة الأزهر بالقاهرة بتهمة تنظيم عرض عسكري داخل الجامعة، ويتولى وكيل النيابة التحقيق معهم، لكنه لا يعرف الكثير من التفاصيل عن الجماعة، فيسأل الخبير بشؤون الجماعة المستشار عبدالله كساب، فيعطيه كتب عن الإمام المؤسس والجماعة ليقرأها، ونشاهد نحن ما يقرأه وكيل النيابة عن الجماعة والإمام حسن البنا منذ طفولته وحتى الآن.

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3485308 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات