https://m.elwatannews.com/news/details/3483616
https://m.elwatannews.com/news/details/3483616

أطلت الفنانة بشرى على جمهورها هذا العام بشخصية «غادة»، المحامية العنيدة المتمردة التى ترفض التعاون مع أبيها وتتعامل معه بقسوة طوال أحداث مسلسل «عوالم خفية»، الذى قام ببطولته الفنان الكبير عادل إمام.

«بشرى» كشفت فى حوارها لـ«الوطن» عن كواليس أصعب مشاهدها فى المسلسل، وأسباب موافقتها على قبول الدور الذى أدته ضمن أحداثه، كما تطرقت إلى رؤيتها حول ما تشهده الساحة الفنية فى الوقت الراهن، وظاهرة تحكم النجم فى دفة معظم الأعمال التى عرضت خلال الآونة الماضية، وأخيراً نوهت إلى أهم الاستعدادات التى يجريها القائمون على الدورة الثانية من مهرجان الجونة السينمائى، المقرر افتتاحها خلال الفترة المقبلة، وإلى نص الحوار:

اعتدت تقديم أدوار كوميدية قربتك من الجمهور، فكيف تقبلت فكرة تقديم شخصية متمردة وقاسية فى التعامل مع أبيها، كما بدت شخصيتك فى مسلسل «عوالم خفية»؟

- التنوع مطلوب لأى فنان، فقد قدمت دور سيدة تكبرنى فى العمر على الأقل بـ١٠ سنوات، وقبلت دور أم لشاب وفتاة فى سن أكبر من عمر أولادى فى الحقيقة، فابنى عمره ٦ سنوات وابنتى ٥ سنوات، والحقيقة التحدى كان كبيراً جداً ولكن كان مستحقاً، فأى استثناء مقبول طالما أننى مع الزعيم ولأجله فقط، والشخصيات المركبة نفسياً تغرى أى فنان لديه ثقة فى نفسه أولاً، ثم فى موهبته.

كانت هناك إشادات دولية بمهرجان الجونة.. وسنتلاشى سلبيات العام الماضى فى الدورة المقبلة

ذكرت من قبل أن لحظة ضرب الفنان عادل إمام لك كانت من أصعب مشاهدك فى المسلسل، حدثينا عن تفاصيل هذا المشهد؟

- كنت خائفة جداً من هذا المشهد، وقلت لمساعدتى: «حضرى كيس ثلج»، لأنه جرت العادة أن مشاهد الضرب تنتهى بمأساة، لكن جاءت الرياح بما تشتهى السفن، و«طلع الأستاذ عادل محترف ضرب من غير ما يعور ولا حتى يوجع»، وهذه كانت المفاجأة الكبرى رغم إعادة المشهد مرتين، وأيضاً هذه من نوادر الأستاذ رامى إمام الذى لا يفضل إعادة المشاهد، فكانت النتيجة أن الثلج ساح دون أن أستخدمه، «إيد الأستاذ عادل حنينة وضربه احترافى»، وهذا شىء نادر خصوصاً أننى سمعت عن إصابات لحقت بفنانات، نتيجة ضرب زملائهن لهن فى مثل هذه المشاهد، و«على فكرة ده أول قلم فى حياتى، أنا عمرى ما حد استجرى يضربنى ولا حتى أبويا، وأظن إنه أول قلم حتى فى التمثيل».

بشرى تكاد تكون محظوظة بالتمثيل مع كبار النجوم مثل محمود ياسين، كيف استقبلت فكرة دورك فى «عوالم خفية»، وكونك ستقفين للمرة الأولى أمام فنان بحجم عادل إمام؟

- تعاملت من قبل مع نبيلة عبيد وسميرة أحمد وميرفت أمين ويسرا وحسين فهمى.. فأنا محظوظة ومعتادة على العمل مع الكبار منذ بداياتى، وفى الحقيقة عندما نبتعد عن الكبار «بنتبهدل»، فلا أحد يفهم لغتى مثلهم، ورغم أننى أنتمى إلى جيل مختلف، إلا أن أخلاقنا وأعرافنا وفهمنا لأصول المهنة تتلاقى فى خطوط واحدة، فأنا شخصية عملية جداً وأى عمل يعرض علىّ أقدره بشغف واحترام، سواء كان يضم نجماً كبيراً أو صغيراً أو مساوياً لى أو أصغر منى، فكل ما فى الأمر أننى أشعر ببعض الخوف من طبيعة النجم وطقوسه التى لا أعلمها، كونى لم أعمل معه من قبل، لذلك أخشى أن أقول شيئاً ليس فى محله، لكن أنا لدىّ مبدأ هو «امشى عدل يحتار النجم فيك»، فلا بد أن ألتزم بمواعيدى وأذاكر دورى وأجهز ملابسى جيداً، وحينها لا يطلب منى أحد شيئاً غير الجدية والإبداع، والحقيقة الكبير كبير، وعندما يرى من يقف أمامه ملتزماً بالعمل، يحترمه ويتبناه، وهذا ما حدث مع الزعيم.

الأهواء والمحسوبيات طغت على الإبداع والوقت حان لعودة المخرج لقيادة العمل الفنى

فى رأيك ما الذى يصنع عملاً جيداً، هل السيناريو والقصة أم النجوم والمخرج الكبير؟

- نحن فى زمن تاهت فيه التقييمات الحقيقية المبنية على أسس علمية سليمة، وعلى صعيد المجال الفنى فقد حلت الأهواء والمحسوبيات ولعبة الأرقام محل الإبداع، لكن مما لا شك فيه أن العملية تبدأ من السيناريو والقصة، وإدارة الإنتاج أولاً ثم المخرج، وآن الأوان أن يعود دور المخرج كما كان فى السابق كمايسترو للعمل وقائد له، وخلال السنوات الماضية أصبح النجوم يلعبون دوراً ليس دورهم، وهذا أضر بشكل كبير بالفن وانعكس بالسلب عليه، فلا يجب أن توظف الظروف جميعها لخدمة النجم، بل لخدمة العمل بقيادة المخرج لا الممثل ولا حتى المنتج.

بعض السلبيات شابت مهرجان الجونة فى دورته الأولى العام الماضى، فما استعداداتكم لعدم تكرارها؟

- أسافر إلى العديد من المهرجانات العالمية، وأستطيع القول إننا ليس لدينا شىء لا يحدث فى أى مهرجان دولى كبير، على النقيض سلبياتنا البسيطة فى الدورة الأولى لا تقارن بحجم النجاح والمميزات التى حققناها، ولكن نحن نحاول أن نتلافى التكرار لأى شىء سلبى ونحلله وندرس لماذا حدث، حتى نطور من أنفسنا فى الدورات الأخرى.

وكانت هناك إشادات دولية بأن المهرجان كان منظماً جداً مقارنة بكونه ينعقد للمرة الأولى، ولكن هذا لا يمنع أيضاً أننا لدينا عيوب فى الثقافة تحول دون التزامنا بالموضوعية فى أمور كثيرة، لذلك اضطررت إلى تدشين هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعى بعنوان «#مش - فرح - بنت - اختى»، وكنت أقصد منه أننا يجب أن نُحترم، وأن هذا المهرجان ليس عرساً، وهناك سعة فندقية محدودة، والأولوية لضيوفنا من الخارج، لأن هدفنا تحسين صورتنا أمام العالم، وأيضاً إنعاش الثقافة السينمائية والسياحية على حد سواء، حتى عائلتى لم أدعها فى الدورة الأولى وحرمت والدتى من أن ترى جهد ونجاح ابنتها، واكتفت بمشاهدة الحدث على الشاشة.

أحرص على التنوع فى أدوارى.. وأتعامل مع الكبار بمبدأ «امشى عدل يحتار النجم فيك»

هل سيستضيف المهرجان نجوماً عالميين هذا العام؟

- بالتأكيد، هناك نجوم ستأتى بصحبة أفلامها سواء كانت مشاركة فى المسابقة أو دون ذلك، وهناك نجوم عالميون يدعوهم المهرجان، وآخرون يدعوهم الرعاة، فالمهرجان هذا العام لن يقتصر على الأخوان نجيب وسميح ساويرس فيما يخص الرعاية، ولكنهما سيستمران فى دعم شباب المهرجان، وسنستمر أيضاً فى تعاوننا مع الدولة، حتى نتلقى منها الدعم المعنوى الخاص بالجهات المختلفة المعنية بالرعاية من وزارات الثقافة والسياحة والخارجية والأجهزة الرقابية والمركز القومى للسينما، وبالطبع الجهات المعنية بالأمن، حتى يظل مستتباً لحماية وطمأنة الضيوف الأجانب.

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3483616 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات