https://m.elwatannews.com/news/details/3410398
https://m.elwatannews.com/news/details/3410398

قالت النجمة اللبنانية «نور» إنها تلقّت إشادات عن ارتدائها النقاب ضمن أحداث مسلسلها الجديد «رحيم»، حيث قال الجمهور لها: «شكلك حلو بالنقاب»، بحسب قولها، مضيفة أنها حرصت على ظهورها دون ماكياج داخل مشاهد السجن، لتغليفها بعنصر المصداقية والمنطقية بالنسبة للمشاهدين.

حلقتى مع رامز جلال ليست مفبركة.. ولا أطلق ردة فعل عنيفة وقت غضبى

«نور»، فى حوارها مع «الوطن»، تكشف حقيقة فبركة حلقتها فى برنامج المقالب «رامز تحت الصفر» لرامز جلال، كما كشفت عن رأيها فى تطبيق التصنيف العمرى على المسلسلات التليفزيونية، وتفاصيل أخرى كثيرة خلال السطور المقبلة.

كيف تابعتِ ردود الفعل على دورك فى مسلسل «رحيم»؟

- ردود الفعل أكثر من جيدة، وسعدت بتفاعل الجمهور مع «رحيم»، ومتابعته من مختلف الطبقات المجتمعية والفئات العمرية، كما تلقيت إشادات عن أدائى لشخصية «داليا»، وأتمنى استمرار تلك الحالة التفاعلية فى الحلقات المقبلة.

ألم تخشى حصر مسلسلك الجديد فى إطار سياسى استناداً إلى مشهد تنحى «مبارك» وتوابعه فى الحلقة الأولى؟

- على الإطلاق، لأن امتداد الأحداث ليس على الوتيرة نفسها، بدليل عدم وجود إسقاطات سياسية بعد هذه الحلقة، وبالتالى لم أشعر بقلق أو انزعاج إزاء تلك الجزئية.

وما الذى حمّسك إذاً لتقديم دور البطولة النسائية فى «رحيم»؟

- أسباب عدة، أبرزها استعدادى نفسياً لخوض هذه التجربة، حيث توافرت مساحة زمنية للتحضير والتفكير، لأنى أكره التعجل بشكل عام، لكونه ينعكس علىّ بالقلق والتوتر، ولكنى أخذت وقتاً كافياً فى «رحيم» على كل المستويات، كما أُعجبت بقصته وطبيعة دورى، ولمست تنظيماً من شركة «فنون مصر»، وعدم إطلاق مالكيها وعوداً زائفة لإراحة ممثليهم، حيث اتسم كلامهما بالمصداقية منذ اليوم الأول، ما زاد من ارتياحى أثناء التصوير.

لست منزعجة من تشابه رومانسية «رحيم» مع «شورت وفانلة وكاب» و«المنطق» دفعنى للتخلى عن الماكياج داخل السجن

بما أنك تجسدين دور «Life Coaching».. فما الفارق بينه وبين الطبيب النفسى فى ظل اللغط المثار حولهما؟

- «Life Coaching» ليس طباً كمجال الطب النفسى، وإنما يتضمن جزأين أحدهما علم نفس والآخر نظرة تفاؤلية للحياة، كما أنه معنىّ أكثر بالموضوعات العامة، وتظل الخصوصية تتبع الطبيب النفسى بشكل أكبر، لأن طبيعة المشاعر والمشكلات النفسية تستلزم اللجوء إليه، ولكن فيما يخص التفاؤل وعدم التشاؤم وتوجيه التفكير نحو اتجاه معين تصب الأمور عند الـLife Coaching.

وكيف تحضرتِ للشخصية قبل انطلاق التصوير؟

- شاهدت نماذج من العاملين بهذا المجال، وأُعجبت بذكائهم فى توصيف الحالات الإنسانية، فضلاً عن لفتهم الانتباه نحو طرق تفكير جديدة، أى ليس ضرورياً اللجوء للطبيب النفسى فى أى مشكلة، لأن كلمة واحدة من شخص قارئ ومُطلع قد تغير وجهة نظرك فى أمور عديدة.

أتعتبرين خطوبة «داليا» من «عماد» الذى يجسد دوره صبرى فواز تخلياً منها عن حبيبها «رحيم» وقت حبسه فى السجن؟

- «داليا» لم تتخلَّ عن «رحيم»، لأن مغادرته للسجن لم تكن واردة، استناداً إلى حكم حبسه مدى الحياة، وبعيداً عن هذه الجزئية، فهو حدثها بعد الإفراج عنه قائلاً: «عيشى حياتك»، ولكن يظل الحبيب بطبيعته شاعراً بالجرح حال استمرار حياة حبيبته دون تأثر بغيابه، وما بين الشعورين المشار إليهما، يظل هو متأرجح التفكير دائماً، ولكن «داليا» واصلت حياتها وظل حب «رحيم» داخل قلبها، لعلمها بأنه لن يغادر السجن على مدار سنوات عمره.

ولماذا لم تفسخ خطوبتها من «عماد» بعد الإفراج عن حبيبها السابق؟

- لأن «عماد» دعمها وساندها فى أحلك الفترات، فهى ما زالت تصون جميله، وتمت خطبتهما، ولكنها لم تنسَ «رحيم» على مدار 7 أعوام، رغم كرهها صفات متأصلة فى شخصيته، بدليل حديثها معه فى الحلقة 11 قائلة: «أنا نسيت إن فيه حاجات مش بتبينها قصادى بما إنك ليك كذا وش»، حيث إن تلك الصفة تُشعرها بالحيرة والقلق والضيق منه، لأنها تحب شخصاً بأكثر من وجه.

مشاهد الأكشن اتسمت بالمصداقية.. وأفرض رقابة على أولادى فى الألعاب الإلكترونية

«داليا» آثرت الهرب وقت تعرضها للظلم فى قضية حيازة مواد مخدرة.. فماذا تفعل «نور» عند ظلمها؟

- أحاول الدفاع عن نفسى، وشرح أبعاد الموقف كاملاً، ولكن إذا لم يقتنع الطرف الثانى بدفاعى، أترك للزمن أداء تلك المهمة، ولكنى لا ألتزم الصمت حيال ظلمى.

ألم تُبدى تحفظاً على ارتدائك النقاب كوسيلة للتخفى عبر الأحداث؟ وما أبرز التعليقات التى وصلتك بشأنه؟

- إطلاقاً، لأن الضرورة الدرامية حتمت ارتداء «داليا» له، فلم يكن الغرض منه الظهور بشكل مختلف، وإنما التخفى وعدم تعرف أحد عليها وقت سيرها فى الشارع أو ركوبها السيارة مع «رحيم»، وقد تلقيت عنه تعليقات جيدة من الجمهور، أبرزها: «إنتى شكلك حلو فيه».

ماذا عن ظهورك دون ماكياج فى بعض المشاهد على عكس فنانات تستخدمه فى مواقف لا تتحمل الظهور كذلك؟

- «داليا» اقتيدت من المحاضرة إلى الحجز، حيث قضت أياماً عدة بين جدرانه، وبالتالى ليس طبيعياً ظهورها بماكياج وسط بكائها وبهدلتها، فلن يكن الظهور بالماكياج منطقياً لدى المشاهد، وفى المقابل، ظهرت الشخصية بكامل جمالها وأناقتها فى مشاهد أخرى استجابة للضرورة الدرامية، ومن ثم التفكير فى شكلى آخر همى، وتظل طبيعة المشهد ومتطلباته هى ما يشغل تفكيرى.

هل انزعجتِ من تشبيه البعض لمشاهدك الرومانسية مع ياسر جلال بتقارب أجوائها من فيلمك «شورت وفانلة وكاب» مع أحمد السقا؟

- ضاحكة: ولمَ أنزعج وأنت تتحدث عن فيلم مُحبب لى وللناس؟ مشاهدى مع ياسر حالة جميلة وُظفت درامياً، وربما تشابهت مع أجواء الفيلم كما أشرت، ولكنى لا أجد أدنى مشكلة إزاء ذلك.

وما رأيك فى حالة الجدل التى أحدثتها «لحية» ياسر جلال عبر مواقع التواصل الاجتماعى؟

- اعتدت على الهيئة الشكلية لـ«رحيم»، وربما أن الجمهور لم يعتد عليها بعد، ولكنى لم أندهش منها فى أول مقابلة جمعتنى بياسر داخل مقر الجهة المنتجة.

بكاؤك بعين واحدة فى مشهد جمعك بـ«صبرى فواز» كان متعمداً منكِ؟

- لم أتعمد البكاء بعين واحدة، وأدائى جاء بشكل طبيعى دون قصد.

هل تأثرت مشاهدك بالسلب جرّاء الحريق الذى وقع داخل ديكور قصر «رحيم» قبل رمضان بأيام؟

- لم أكن مرتبطة بأى مشاهد داخل القصر، ولكن التصوير توقف بعدها لأيام عدة، لأن مياه الإطفاء أتلفت محتويات داخل الديكور نفسه، ما تطلّب إزالتها وتغييرها ودهان أجزاء منها.

أقصد اضطرار المخرج محمد سلامة لحذف عدد من مشاهدك ومشاهد باقى الأبطال نظراً لضيق الوقت؟

- لم تُحذف مشاهد لأحد على حد علمى، ولم يتم اقتطاع أى من مشاهدى بتاتاً، رغم وجود مشهد أو مشهدين لى كان يمكن حذفهما من أجل الأهم منهما، لأن عامل ضيق الوقت يتطلب أحياناً الاختصار من المشاهد التى لا تتضمن معلومات مهمة فى سياقها.

هل شعرتِ بالتشاؤم بعد هذا الحريق؟

- لا أفكر من هذا المنطلق، لإيمانى بأن ما حدث قضاء وقدر ليس أكثر.

على ذكر محمد سلامة.. ما ردك على انتقاده بالمبالغة فى مشاهد الأكشن؟

- أرى أن هذه المشاهد كانت موظفة درامياً بشكل جيد، ولكن درجة تقبل المشاهد لها تختلف من أحد لآخر، ولكن المهم أنها مُقدمة بشكل يتسم بالجودة والمصداقية، وفكرة تقديم محمد سلامة لمشاهد أكشن فى أولى تجاربه الإخراجية أمر يُحسب له بكل تأكيد، وعن نفسى سعيدة بالتعاون معه، لأنه يجيد توجيه ممثليه داخل اللوكيشن، فضلاً عن تقديمه وجبة من الأكشن والرومانسية والدراما الاجتماعية، وهذه مسألة ليست هينة بالمرة.

ولكنه وقع فى عدد من الأخطاء الإخراجية.

- أعتى المخرجين لهم أخطاء فى أعمالهم، ومن الوارد وقوع أى مخرج فيها فى أى توقيت.

هل واجهتِ صعوبة فى أداء عدد من مشاهدك أثناء التصوير؟

- ليست صعوبة بالمعنى المتعارف عليه، وإنما نوعية مشاهد تحمل أكثر من معنى، أى أن أكون مطالبة بعدم توصيل إحساس للممثل الواقف أمامى، على أن أوصل للجمهور إحساساً مغايراً عن إحساس شخصيتى، حيث كانت هناك مشاهد من تلك النوعية، ولكنها ليست صعبة كما أشرت، وإنما يمكن اعتبارها أصعب من غيرها.

بعيداً عن الدراما.. هل كنتِ تعلمين بطبيعة مقلب برنامج «رامز تحت الصفر» لرامز جلال؟

- على الإطلاق، فقد سجلت الحلقة وأحمد الله أنها مرت على خير.

ولكن ردة فعلك حينها اتسمت بالهدوء الشديد.

- نعم، لأنى لا أطلق ردة فعل عنيفة وقت غضبى، حيث أكتم غضبى داخل أعماق ذاتى، خاصة إذا أحاطتنى الكاميرات من كل صوب واتجاه، فأجيد حينها التحكم فى نفسى.

أخيراً.. أيمكن أن نرى «نور» بطلة لمسلسل تليفزيونى فى رمضان المقبل؟

- لا أدرى، إلا أن هناك أفكاراً ليست ملموسة حتى الآن، ولكنى أرجأت التفكير فى أى شىء لحين انتهائى من تصوير «رحيم».

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3410398 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات