https://m.elwatannews.com/news/details/3410404
https://m.elwatannews.com/news/details/3410404

عبّر أحمد محيى، مؤلف مسلسل «عزمى وأشجان»، عن سعادته بردود الفعل التى حققها المسلسل حتى الآن، والذى يشهد التعاون الأول بين حسن الرداد وإيمى سمير غانم درامياً، وإخراج إسلام خيرى، قائلاً: «عندما تلقيت مكالمة هاتفية من كريم السبكى، بشأن كتابة المسلسل، وجدت أن فكرة (عزمى وأشجان) هى الأكثر ملاءمة لإيمى والرداد، لذلك عرضتها عليهما ونالت إعجابهما».

وأشار إلى أن الكتابة الكوميدية من أصعب أنماط التأليف الدرامى، مضيفاً: «نواجه صعوبات فى بعض الأحيان بسبب رغبتنا فى وضع مواقف وشخصيات طازجة وجديدة تنتزع ضحكات الجمهور بعيداً عن الإيحاءات اللفظية، فى ظل هذا الكم من الأعمال الكوميدية التى تقدم طوال الوقت، فقد استغرقنا ما يقرب من 5 أشهر فى العمل على كتابة المسلسل، ويتبقى أمامنا حلقات قليلة».

وعن التشابه بين مسلسل «عزمى وأشجان» وفيلم «عصابة حمادة وتوتو»، أوضح: «لا يوجد فكرة تظهر من لا شىء، فكل الأفكار لها مرجعيات، والحبكات الدرامية التى يخرج منها كل الأعمال الموجودة 7 فقط، فهناك أفلام ومسلسلات كثيرة متشابهة فى خلفيتها ولكن الأحداث والشخصيات تختلف من عمل لآخر».

«محيى»: المسلسل يختلف عن «عصابة حمادة وتوتو».. وكتابته استغرقت 5 أشهر

وتابع: «(عصابة حمادة وتوتو) مأخوذ عن فيلم «Fun with Dick and Jane» الذى تم تقديمه عام 1977 بطولة جين فوندا وجورج سيجل، وتم إعادة إنتاجه مرة أخرى فى 2005 من بطولة جيم كارى، ففكرة تشكيل عصابة مكونة من رجل وسيدة تم تقديمها أكثر من مرة مثل فيلم (Mr. & Mrs. Smith).

وتحدّث عن طبيعة المسلسل، قائلاً: «الفكرة تقوم على كيفية معالجتنا للموضوع والذهاب به إلى منطقة مختلفة عما تم تقديمه، فعنوان العمل يدور حول رجل وسيدة متزوجان ويقومان بعمليات نصب محترفة وسرقة، ولكن المحتوى مختلف يحتمل تقديم تفاصيل وشخصيات وخطوط درامية متشابكة وأفكار جديدة، بالإضافة إلى التطور درامى فى الشخصيات نفسها».

وأضاف لـ«الوطن»: «الكيمياء بين حسن الرداد وإيمى مرتفعة للغاية، فهناك نوع من الأريحية بينهما تمكنهما من التمثيل أمام بعضهما البعض بشكل طبيعى، وهو ما يظهر على الشاشة بوضوح، وساعدنا ذلك فى كتابة العمل وتنفيذ الورق على أرض الواقع، بالإضافة إلى أنهما مجتهدان جداً، وطوال الوقت يرغبان فى تقديم الأفضل».

وعن التعاون مع المخرج إسلام خيرى، قال: «أعتبر تلك التجربة من المرات القليلة التى أتعاون فيها مع مخرج هائل، بخلاف رؤيته الإخراجية، فهو يمتلك حساً كوميدياً عالياً، بالإضافة إلى أنه قدم الجزء الأول من سلسلة (الكبير أوى)، وشارك فى تكوينه من بدايته بشكل كبير».

وأكمل: «خيرى يفهم فى الدراما بشكل جيد، واستطاع أن يضيف للعمل بشكل كبير، قبل تعاقده على المسلسل كنت انتهيت مع محمدى من كتابة 10 حلقات من المسلسل، وطلب عدداً من التعديلات قبل إمضاء العقد، وبالفعل اتفقنا عليها، فالهدف بالنسبة لنا جميعاً هو النجاح، ونحن تقبلنا إضافته التى تزيد من الجودة، وقمنا بكتابة أول 6 حلقات مرة أخرى، ووصلنا فى النهاية للشكل الذى نرضى عنه جميعاً».

وعلى الجانب الآخر يشارك أحمد محيى ومحمد محمدى بأدوار فى المسلسل، حيث يؤدى محيى شخصية «عماد» صديق حسن الرداد خلال الأحداث، موضحاً: «أنا ومحمدى كانت لنا تجارب تمثيلية على مسرح الجامعة ثم التحقنا بمركز الإبداع، ونُعتبر فى الأساس ممثلين، وكانت لنا تجربة من قبل باسم (فيس أبوك)، أما فى المسلسل فلم نكن نعلم ونحن نكتب تلك الشخصيات أننا سنقدمها، ولكن تم اختيارنا لتقديمها بعد كتابة الحلقة الـ15، وكونى أمثل شخصية من كتابتى يعطينى ذلك مساحة حرية ومرونة أكبر فى التعامل مع الشخصية، وبالتالى أعتبرها تجربة ممتعة».

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3410404 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات