https://m.elwatannews.com/news/details/3410191
https://m.elwatannews.com/news/details/3410191

أكد النائب كمال أحمد، عضو مجلس النواب وشيخ البرلمانيين، الذى عاصر أكثر من برلمان منذ السبعينات، أن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال أدائه اليمين الدستورية أمام البرلمان سيتضمن مفاجآت ويفتح آفاق أمل جديدة للمستقبل.

وقال فى حوار لـ«الوطن» إن أداء اليمين الدستورية للرئيس أمام البرلمان هو تقليد برلمانى واستحقاق دستورى، وهى أول يمين دستورية لرئيس جمهورية مصر العربية أمام البرلمان منذ 13 عاماً، لغياب البرلمان وحله لفترات طويلة منذ ثورة 25 يناير.

شيخ البرلمانيين: قرار تغيير الحكومة لا يمكن قبل اليمين الدستورية والأمر بيد الرئيس

ورصد كمال أحمد العديد من الذكريات والأحداث التى شهدها البرلمان خلال أداء الرؤساء لليمين الدستورية أو خطاباتهم فى مناسبات عديدة بالبرلمان، ومن أبرزها الإغماء الذى أصاب مبارك فى 2003 وإعلان الرئيس السادات استعداده لزيارة الكنيست الإسرائيلى تحت قبة البرلمان.. وإلى نص الحوار:

ماذا يمثل أداء الرئيس «السيسى» اليمين الدستورية أمام البرلمان بعد غياب طويل؟

- يمثل عودة المؤسسات الدستورية، حيث تعد أول يمين دستورية للرئيس منذ 13 عاماً، حيث كان آخر أداء يمين أمام البرلمان للرئيس الأسبق حسنى مبارك فى 2005، بينما أدى الرئيس السيسى القسم الدستورية فى فترة ولايته الأولى أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا، لغياب البرلمان بعد حله، ومع وجود البرلمان الذى انتخب فى 2015 أصبح أداء يمين الرئيس عن ولايته الجديدة أمام البرلمان استحقاقاً دستورياً واجب النفاذ.

وما أبرز الأحداث فى خطابات الرئيسين السادات ومبارك كما عاصرتها؟

- كان من أشهر الأحداث خلال خطابات الرئيس الأسبق حسنى مبارك أمام البرلمان حادث الإغماء عليه فوق المنصة وذلك خلال الجلسة المشتركة لمجلسى الشعب والشورى، فى عام 2003، وأثناء كلمته أصيب بـإغماء خفيف، وكاد يسقط على الأرض وتم حمله إلى إحدى قاعات المجلس ثم عاد بعد 45 دقيقة لاستكمال كلمته، وحدث ذلك بسبب اختناق نتيجة لحرارة الجو والازدحام الشديد بالقاعة. أما الرئيس السادات فكان حريصاً على الحضور للبرلمان فى أبرز الأحداث، وانطلقت الأحداث البارزة من البرلمان حيث اعتبره مسرحاً للحديث المباشر مع الشعب، وكانت معظم خطابات السادات الشهيرة من البرلمان، ومنها خطاب نصر أكتوبر الشهير، وكذلك خطابه الشهير الذى قال فيه إنه مستعد للذهاب إلى الكنيست الإسرائيلى، وكان ذلك فى حضور الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات، واعتقد الجميع أن ذلك مجرد تعبير مجازى وأن السادات ليس جاداً فى ذلك، وكان وقتها موجوداً معنا النائب محمود أبووافيه، وكان عديل السادات وسكرتير عام حزب مصر، وقلنا وقتها أثناء وجودنا فى المعارضة لأبووافيه: «عديلك هيروح بجد إسرائيل ولا إيه».

أداء الرئيس اليمين أمام «النواب» يمثل عودة المؤسسات الدستورية.. و«السادات» كان حريصاً على الحضور للبرلمان واعتبره مسرحاً للحديث المباشر مع الشعب

وماذا عن خطاب الرئيس السيسى أمام البرلمان؟ وهل تتوقع أن يلقى خطاباً عقب أداء اليمين الدستورية؟

- الرئيس السيسى ألقى خطابه الأول فى 13 فبراير 2016، أما الخطاب الذى سيلقيه بعد أداء اليمين الدستورية ويأتى مع ولاية جديدة تعد ولاية الانطلاق، أعتقد أنه سيلقى خطاباً عقب أداء اليمين، وإن كان ليس هناك ما يوجب ذلك دستورياً، ولكن هى ولاية جديدة للرئيس فلابد أن يلقى خطاباً فيه مساحة للأمل، وأعتقد أن الخطاب الذى سيلقيه سيكون فيه مفاجآت وآفاق جديدة للمستقبل.

وهل من المتوقع أن يعلن الرئيس تشكيل الحكومة الجديدة أو إعفاء الحكومة الحالية؟

- مسألة استمرار الحكومة أو ذهابها واختيار حكومة جديدة أو إجراء تعديل وزارى هو قرار الرئيس السيسى، وليس هناك ما يلزم الرئيس أن يعلن ذلك، خاصة أن ولاية الرئيس الجديدة تبدأ بعد اليمين الدستورية ويستطيع وقتها أن يقرر بقاء أو ذهاب الحكومة.

شكرا لمتابعتكم " https://m.elwatannews.com/news/details/3410191 " على موقع " الدولجية نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : وكالات